|
في 20 أوت 1956 ، انعقد مؤتمر الصومام ، و الذي دعي إليه سي الحواس ، لكنه لم يتمكن من حضوره ، لم تنشر قرارات هذا المؤتمر إلا في الفاتح من نوفمبر 1956 ..
بعد المؤتمر ، عقد اجتماع بمرجة أولاد بن علية ، حيث تقرر فيه الاتصال بلجنة التنسيق والتنفيذ ، وقد أعدت المنطقة تقريرا مفصلا عن الوضع السائد بها ، عبرت فيه عن رغبتها في الاتصال بالهيئة المنبثقة عن المؤتمر حرصا على وحدة الصف ، وتم إرسال التقرير إلى يوسف بن خدة عضو هذه الهيئة بواسطة الشيخ عبد اللطيف سلطاني المسؤول في جمعية العلماء المسلمين ..
للتذكير أن مؤتمر الصومام أقر إنشاء ولاية سادسة ، و كلف سي علي ملاح بقيادتها ، لكن القائد الجديد بقي يعمل انطلاقا من الولاية الرابعة إلى حين استشهاده في شلالة العذاورة ..
في أواخر أوت 1956 ، بمنطقة النسينيسة بأولاد رابح ، يتدخل القائد زيان لفض نزاع مسلح كاد ينشب بين كل من سي الحسين بن عبد الباقي قائد المنطقة الصحراوية ، و سي الحواس قائد المنطقة الثالثة من الولاية الأولى ، الخلاف كان سببه كيفية توزيع المناطق ، وقد انتهى الخلاف بعد تدخل القائد زيان بأن عاد سي الحسين عبد الباقي أدراجه إلى منطقة الاوراس بعد أن حددت حدود منطقته بنواحي طولقة ...
في أواخر سبتمبر ، ينعقد اجتماع بخلوة الناجم بجبل امساعد بين القائد سي زيان عاشور و سي الحواس ، في هذا الاجتماع يتم الاتفاق على توزيع حدود المناطق بين القائدين ، و على تبعية بوسعادة و ضواحيها ...
.
|